أمور حاصلة في الذهن، ليتوصل بها إلى أمور مستحصلة. وهنا يجيء التلاقي بين النظر والفكر، إذ على هذا الإطلاق يرد التعريف المختار في النظر، وهو أنه الفكر الذي يطلب به من قام به علما أو ظنا، وسيأتي بيانه.
و قد يطلق على حركة النفس من المطالب إلى المبادئ، من غير أن يجعل الرجوع منها إلى المطالب جزءا منه.
و إذا تبين هذا، فالفكر لغة إعمال الخاطر في الشيء، ومنه التفكر بمعنى التأمل، وقد نصّ سيبويه على منع جمعه، كما لا يجمع لفظ النظر والعلم، وإن نقل عن ابن دريد