فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 234

جواز جمعه، فيقال فيه أفكار.

و لتلازم الفكر والنظر، فقد رأيت أنه لا يصلح تناول أحدهما دون الآخر، وعليه فالنظر في لغة العرب متردد في إطلاقاته على الانتظار، ورؤية العين، والرأفة، والرحمة، والمقابلة، والتفكر، والاعتبار.

ورغم تعدد مجالات استعماله، إلا أن أغلب إطلاقه على البصري، وعلى الاعتبار الفكري، وهو المسمى بالنظر في عرف المتكلمين.

وأما في الاصطلاح، فقد عرفه القاضي أبو بكر الباقلاني بأنه: الفكر الذي يطلب به من قام به علما، أو ظنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت