و عرفه ابن الحاجب: بأنه الفكر الذي يطلب به علم أو ظن.
و أما ابن النجار الفتوحي الحنبلي فقد عرفه بأنه: فكر يطلب به علم أو ظن.
و أما الرأي، فهو في اللغة ما يراه الإنسان في الأمر، وفسره في لسان العرب بالاعتقاد، وهو مأخوذ في حقيقته من العقل والتدبر والتفكر، ومنه قولهم: رجل ذو رأي، أي ذو بصيرة وحذق بالأمور.
ثم هو إن تعدى إلى مفعولين اقتضى معنى العلم، ومنه قوله تعالى: وَ يَرَى اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ، كما أنه يستعمل بمعنى الظن، وقد فسره الراغب الأصفهاني