مثال ذلك قولنا كل ج هو بالفعل ب ولا شىء من آ هو ب بالضرورة. فلأن السالبة تنعكس يرجع هذا الضرب إلى الصنف من الشكل الأول الذي كبراه سالبة ضرورية وصغراه مطلقة، فالنتيجة لا محالة ضرورية، على ما تبين.
وكذلك يعرض هذا بعينه إن صيرت السالبة الكلية الاضطرارية صغرى/ والمطلقة كبرى، لأنه ينعكس قولنا ولا شىء من ج هو ب فيصير معنا ولا شىء من ب هو ج بالضرورة وكل آ هو ب بإطلاق فينتج في الشكل الأول ولا شىء من آ هو ج بالضرورة، على ما تبين قبل. فإذا انعكست هذه النتيجة حصل المطلوب.
(94) فإن كانت المقدمة الموجبة هى الاضطرارية وكانت السالبة هى المطلقة أنتجت مطلقة، لأن السالبة المطلقة هى التي تكون إذا انعكست كبرى في الشكل الأول. وقد تبين أنه إذا كانت الكبرى في الشكل الأول غير ضرورية أن النتيجة تكون غير ضرورية بل مطلقة. وقد يبين بطريق الخلف أن النتيجة ليست ضرورية بل مطلقة متى كانت الموجبة هى الضرورية. وذلك أنه إن وضع أن نتيجة هذا القياس هى ولا شىء من ج هو آ بالضرورة وقد كان معنا فى