مقدمات هذا القياس أن كل ج هو ب بالضرورة، فإذا عكسنا الموجبة الكلية كان معنا بعض ب هو ج ولا شىء من ج هو آ بالضرورة، فالنتيجة على ما تبين في الشكل الأول أن بعض ب ليس هو آ بالضرورة، وقد كان معنا أن آ ليس هو ب بإطلاق، فإذن عكسها صادق أيضا- وهو أن ب ليس هو آ بإطلاق.
وإذا كانت ب ليست هى آ بإطلاق، فقد يمكن أن يكون كل ب هو آ بإطلاق، لأن المطلق من طبيعة الممكن وقد كانت النتيجة أن بعض ب ليست آ بالضرورة، هذا خلف لا يمكن. وبهذا البيان بعينه يبين ذلك متى كانت الاضطرارية الموجبة هى الكبرى والسالبة المطلقة الصغرى وهو الذي ينتج بعكسين. وكذلك تبين أيضا من الحدود أن النتيجة في هذين الصنفين ليست اضطرارية. فليكن بدل آ أبيض وبدل [ب حي] »
وبدل ج إنسان.
فيأتلف القياس هكذا: كل إنسان بالضرورة حي ولا أبيض واحد بالفعل حي.
فينتج ولا إنسان واحد أبيض. وذلك ليس بضرورى، لأنه قد يمكن الإنسان أن يكون أبيض وأن لا يكون.
(95) وكذلك توجد جهة النتيجة في القياسين الجزئيين من هذا الشكل تابعة لجهة المقدمة السالبة. وبيان ذلك بهذه الطريق بعينها- أعنى