فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 380

الشىء الموجود بالفعل والمعدوم، وبالضرورى جميع أصناف ما يقال عليه الضرورى- أعنى الضرورى المطلق والضرورى بالإضافة إلى وقت ما إما في الماضى وإما في الحاضر وإما في المستقبل، [الموجب من كل هذه والسالب] - لا ما يقال عليه الضرورى باشتراك الاسم، وهو الممكن الذي قصدنا حده هاهنا.

(101) فأما أن هذا هو حد الممكن فذلك يظهر من أنه ليس يمكن أن يصدق المتناقضان معا، لأن القول بأن الشىء لا يمكن أن يكون ومحال أن يكون وباضطرار أن لا يكون يناقضه قولنا يمكن أن يكون وليس بمحال أن يكون ولا باضطرار أن لا يكون. وذلك أن هذه يلزم بعضها بعضا- أعنى أنه يلزم قولنا لا يمكن أن يكون قولنا محال أن يكون وقولنا باضطرار أن لا يكون، كما يلزم قولنا ممكن أن يكون قولنا ليس بمحال أن يكون ولا ضرورى أن لا يكون.

وإذا كان ذلك كذلك وكان كل واحد من الأشياء واجبا إما أن تصدق عليه السالبة أو الموجبة، فإذن قولنا ممكن أن يكون واجب أن يصدق عليه قولنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت