فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 380

يكن كل ج آ بإمكان فليس يصدق كل ج ليس هو آ بإمكان. وكذلك إذا لم يصدق أيضا أن يكون بعض ج هو آ بإمكان، فلن يصدق أيضا أن بعض ج ليس هو آ بإمكان. وقد يتبين»

فى جميع هذه الأصناف أنها غير منتجة جزئيتين كانتا معا أو الكبرى جزئية والصغرى كلية من الحدود، لأنها تنتج الموجب تارة والسالب تارة- أعنى السالب الضرورى والموجب الضرورى. فالحدود التي تنتج الموجب مثل الإنسان والأبيض والحى، ذلك أن بعض الإنسان أبيض بإمكان وبعض الأبيض حي بإمكان وبعض الناس- وهى النتيجة- حي بالضرورة. والتي تنتج السالب الثوب والأبيض والحى، وذلك أن بعض الثياب أبيض بإمكان وبعض الأبيض حي بإمكان ولا ثوب واحد حي، وهى النتيجة. وكذلك يعرض متى أخذنا الصغرى كلية- مثل أن نقول كل إنسان ممكن أن يكون أبيض وبعض الأبيض ممكن أن يكون حيا فكل إنسان حي، وكل ثوب ممكن أن يكون أبيض وبعض الأبيض حي بإمكان ولا ثوب واحد حي، وهى النتيجة. وكون الحدود المأخوذة في هذا التأليف ينتج مرة [موجبة ضرورية ومرة سالبة ضرورية يدل على أن هذا التأليف ليس بقياس أصلا لنتيجة/ من النتائج من أى مادة كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت