فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 380

أن يكون متحركا، وكل متحرك قد يكون في وقت ما فرسا إذا لم يوجد شىء متحرك إلا فرس، والنتيجة سالبة ضرورية- وهى ولا إنسان واحد فرس.

والحدود التي تنتج الموجب (هى) الإنسان والمتحرك والحى. فإن كل إنسان يمكن أن يكون متحركا، وكل متحرك في وقت ما قد يكون حيا إذا توهمنا أنه لا يتحرك في ذلك الوقت شىء إلا الحيوان، والنتيجة موجبة ضرورية- وهى»

أن كل إنسان حي. وإذا كان الأمر هكذا فلتكن المطلقة المأخوذة هاهنا هى التي لا تختص بزمان دون زمان [، وسواء علم من أمرها أنها ليست ضرورية أو جهل ذلك فإن أكثر المقدمات هذه هى حالها] .

(119) ولتكن المقدمة الكلية الكبرى سالبة مطلقة والصغرى الكلية موجبة ممكنة، فأقول إنه ينتج سالبة مطلقة باشتراك الاسم- أعنى التي تقال على الممكنة والضرورية. ومعنى قولنا في أمثال هذه/ المقاييس إنها منتجة- أى ليست تنتج الموجب مرة والسالب مرة، بل إنما تنتج إما الموجب فقط وإما السالب فقط - لكن السالب والموجب فيها هو مقول على أكثر من معنى واحد، فهذا هو أحد الأسباب التي من أجله قيل فيها إنها غير تامة.

مثال ذلك قولنا كل ج فهو ب بإمكان ولا شىء من ب هو آ بإطلاق، فأقول إنه ينتج هذا أنه ولا شىء من ج هو آ بإمكان. فمرة تكون النتيجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت