فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 380

ولا شىء من ج هو آ بالضرورة، ومرة تكون ولا شىء من ج هو آ بإمكان.

برهان ذلك أنه إن لم يكن الصادق قولنا إنه يمكن أن يكون ولا شىء من ج هو آ، فليكن نقيضه هو الصادق- وهو أنه ليس يمكن أن يكون ولا شىء من ج هو آ. وإذا لم يمكن أن يكون ولا شىء من ج هو آ فبعض ج هو آ بالضرورة، وذلك بين اللزوم بنفسه. فإذا كان معنا أن بعض ج هو آ بالضرورة وأن كل ج هو ب بالفعل- وذلك بنقل المقدمة الممكنة في هذا الشكل إلى الوجودية- كان معنا قياس في الشكل الثالث من مقدمتين موجبتين، إحداهما جزئية ضرورية كبرى والثانية كلية مطلقة صغرى. وقد تبين أن هذا قد ينتج جزئية ضرورية بالافتراض. وذلك أنه يرجع من موجبتين كليتين في الشكل الثالث كبراهما ضرورية- وهى أن بعض ب هى آ باضطرار- وقد كان موضوعا لنا في القياس أنه ولا شىء من ب آ، هذا خلف لا يمكن. والخلف لم يلزم عن الكذب الممكن وإنما لزم عن وضعنا أن بعض ج آ بالضرورة، لكن إذا كذب هذا فنقيضه هو الصادق- وهو قولنا ليس بالضرورة ج هو آ- وهذا يصدق معه أن يكون ج ليس آ بإمكان، و [ليس آ] بالضرورة، فلذلك تكون نتيجة هذا القياس مرة سالبة ضرورية، ومرة سالبة ممكنة. وقد يبين هذا المعنى من الحدود. فليكن بدل ج إنسان وبدل ب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت