فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 380

مفكر وبدل آ غراب، فيأتلف هكذا كل إنسان يمكن أن يكون مفكرا ولا مفكر واحد غراب ينتج ولا إنسان واحد غراب- وهى سالبة ضرورية. وليكن ج أيضا إنسانا وب عالما وآ متحركا، فيأتلف القياس هكذا: كل إنسان يمكن أن يكون عالما، ولا عالم واحد متحرك بعلمه، فتكون النتيجة كل إنسان يمكن أن لا يكون متحركا بعلمه - وهى سالبة ممكنة.

(120) [و قد شك أبو نصر في هذا المثال لما اعتقد أن الوجودية هى التي يوجد المحمول فيها لكل الموضوع في زمان مشار إليه- مثل ما حكاه عن الإسكندر- وقال: إن قولك ولا مفكر واحد (غراب) هو ضرورى لا وجودى، إلا أن تريد بالتفكر التخيل. وهذا كله لعدم التفاته إلى الفرق بين المطلقة والضرورية عند أرسطو، لأن الضرورى عند أرسطو هو الذاتى. وليس امتناع الفكرة من الغراب من الواجب الضرورى عند جميع الناس مثل سلب الإنسان عن الغراب. والوجودية هى الصادقة عنده فقط، والصادق أيضا هو غير الضرورى عنده. وبالجملة إذا أخذ الفكر بالفعل كانت المقدمة ضرورية بالعرض مطلقة بالذات] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت