فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 380

هى الممكنة، فإنه لا يكون قياس منتج. وأما إذا كانت السالبة المطلقة وكانت كلية، فإنه يكون قياس منتج. ومثل هذا يعرض إذا كانت إحدى المقدمتين أيضا ضرورية والأخرى ممكنة. والممكن هاهنا ينبغى أن يفهم في نتائج هذه المقاييس على نحو ما فهم فيما تقدم.

(141) وينبغى أن نبين هاهنا أولا أن الكلية السالبة الممكنة لا تنعكس محفوظة الكمية والكيفية كما تنعكس السالبة الضرورية والسالبة المطلقة. فلنضع أولا أن كل ج يمكن أن لا يكون شيئا من آ، فأقول إنه ليس يلزم عن هذا أن تكون كل آ ممكنة أن لا يكون شيئا من ج. برهان ذلك أنه إن أمكن ذلك فستصدق معها الموجبة الممكنة الكلية- وهى قولنا كل آ يمكن أن يكون ج- لأن الموجبات الممكنة ترجع على سوالبها الكلية للكلية والجزئية/ للجزئية.

وذلك أن قولنا كل ج يمكن أن لا يكون شيئا من آ تصدق معها الموجبة المضادة لها- وهى قولنا كل ج يمكن أن يكون آ- فإذن يصدق مع قولنا كل ج يمكن أن يكون آ قولنا كل آ يمكن أن يكون ج، فالموجبة الممكنة الكلية تنعكس كلية وقد تبين/ أنها لا تنعكس، هذا خلف لا يمكن. وأيضا فإن كونها لا تنعكس دائما يظهر من المواد. وذلك أنه إذا كان كل ج يمكن أن لا يكون شيئا من آ فقد يمكن أن يكون بعض آ ليس هو ج بالضرورة. مثال ذلك أن كل إنسان يمكن أن لا يكون أبيض وبعض الأبيض ليس هو إنسانا بالضرورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت