(160) فإن كانت إحداهما موجبة والأخرى سالبة وكان أيهما اتفق مطلقة- أعنى الكبرى أو الصغرى- وكانت السالبة هى الكبرى، فإن النتيجة تكون ممكنة. فإن كانت السالبة هى الممكنة كانت النتيجة ممكنة حقيقية، وإن كانت السالبة هى المطلقة كانت النتيجة سالبة ممكنة باشتراك الاسم- أعنى أنه ينتج نتيجتين سالبة/ ضرورية وسالبة ممكنة. فإن كانت السالبة هى الصغرى وكانت ممكنة أو كانتا جميعا سالبتين، فإنه لا يكون قياس إلا إذا انعكست الممكنة السالبة إلى الممكنة اللازمة عنها، لأنه يعود إما إلى ما هو من موجبتين وإما إلى ما كبراه سالبة وصغراه موجبة.
(161) وأما إذا كانت إحدى المقدمتين كلية والأخرى جزئية وكان كلاهما موجبتين أو كانت الكلية هى السالبة [الكبرى والجزئية] الموجبة، فإنه يكون قياس برجوعها إلى الشكل الأول بانعكاس الجزئية الموجبة- على ما تبين- ونتيجته تكون على نحو ما كانت نتيجة المقدمتين الكليتين. فإن كانت الموجبة هى الكلية والسالبة الجزئية وكانت الصغرى هى المطلقة الموجبة والكبرى السالبة الجزئية الممكنة، فإنه يكون قياس. وبيان ذلك يكون بقياس