فالحدود التي تنتج الموجب هى الإنسان والنائم والفرس. وذلك أنه ولا [إنسان واحد فرس] وكل إنسان يمكن أن يكون نائما، والنتيجة فكل فرس يمكن أن يكون نائما. والحدود التي تنتج السالب الإنسان اليقظان والنائم والفرس.
وذلك أنه [و لا فرس واحد إنسان يقظان] وكل فرس يمكن أن يكون نائما، والنتيجة ولا إنسان واحد/ يقظان هو نائم.
(165) فإن كانت إحدى المقدمتين كلية والثانية جزئية وكانت كلتاهما موجبتين، فإنه يكون قياس بالرجوع إلى الشكل الأول وتكون النتيجة ممكنة كحالها في الأصناف التي ترجع إليها من الشكل الأول. فإن كانت إحدى المقدمتين سالبة والأخرى موجبة وكانت السالبة هى الكبرى، فإنه إن كانت اضطرارية فإن النتيجة تكون مطلقة أو ممكنة، لأنها ترجع بالعكس إلى الصنف من الشكل الأول الذي ينتج هاتين النتيجتين إن كانت كلية وإن كانت جزئية فبالافتراض والخلف./ وإن كانت السالبة هى الممكنة فإنها