تكون النتيجة ممكنة حقيقية، كحالها في الصنف من القياس الذي يرجع إليه في الشكل الأول. فأما إن كانت السالبة هى الصغرى فإنه إن كانت ممكنة كان قياس بعكسها إلى الموجبة الممكنة، وإن كانت هى الضرورية لم يكن قياس.
وذلك يبين على نحو ما تبين إذا كانتا كليتان، وبتلك الحدود بأعيانها.
(166) فقد تبين متى يكون في هذا الضرب قياس، وكيف يكون، وأى نتيجة ينتج أى قياس، وأيها تامة وغير تامة، كالحال في الأصناف التي تكون في هذا الشكل. وهنا انقضى القول في جميع المقاييس الحملية.