فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 380

أو ب ل على حدة. والضرب الثاني أن تكون المقدمتان المنتجتان للنتيجة المفروضة نتائج عن مقدمات أخر إما كلاهما وإما إحداهما. مثال ذلك أن تكون نتيجة ه منتجة بمقدمتى آ وب وتكون مقدمة آ منتجة بمقدمتى د ه ومقدمة ب منتجة بمقدمتى وز، أو تكون مقدمة آ منتجة بمقدمتى د ه وتكون مقدمة ب مبينة بالاستقراء أو بينة بنفسها من أول الأمر. فعلى الجهة الأولى تكون المقاييس كثيرة والنتيجة واحدة. وعلى هذه الجهة تكون المقاييس كثيرة والنتائج كثيرة لأنها في هذا المثال ثلاثة، وهى ه التي هى النتيجة الأخيرة، وآ وب اللذان هما مقدمتا نتيجة ه، ونتيجتا مقدمتى د ه وز و. فأما متى لم تكن مقاييس كثيرة لنتيجة واحدة وإنما هو قياس واحد، فإنه لا يمكن أن تكون نتيجة واحدة عن أكثر من [حدود ثلاثة] ، لأنه قد تبين هاهنا أنه لا يكون قياس عن أقل من مقدمتين.

(181) فلننزل أنه يكون/ عن قياس واحد نتيجة واحدة من أربع مقدمات وستة حدود- مثل أن ننزل أن ه مثلا منتجة عن مقدمتى آ ب ومقدمتى ج د. ولأنه قد تبين أنه إن كان مزمعا أن يكون عن مقدمتى آ ب قياس أن تكون نسبة إحداهما إلى الأخرى نسبة الجزء إلى الكل»

فإن كانت نسبة إحداهما إلى الأخرى نسبة الجزء إلى الكل، فإنه يكون عنهما ضرورة نتيجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت