فهرس الكتاب
(182) فهذا ما يلزم متى فرضنا أن نتيجة مقدمتى آ ب هى ه. وأما إن كانت نتيجة مقدمتى آ ب غير اله وغير إحدى مقدمتى ج د، فإنه أيضا لا يخلو أن تكون نتيجة مقدمتى ج د إما نتيجة ه، وإما إحدى مقدمتى آ ب، وإما شيئا آخر غير هذين، وإما أن تكون مقدمتا ج د غير منتجة أصلا. فإن كانت نتيجة مقدمتى آ ب غير اله وغير إحدى مقدمتى ج د وكانت نتيجة مقدمتى ج د غير اله وغير إحدى مقدمتى آ ب، فإنه ليس يكون قياس على مطلوب واحد فضلا على المطلوب وتكون مقاييس كثيرة.
وإن كانت نتيجة مقدمتى ج د هى اله، فإنه أيضا تكون مقاييس كثيرة على مطالب كثيرة. وإن كانت نتيجة مقدمتى ج د إحدى مقدمتى آ ب، فإنه تكون أيضا مقاييس كثيرة على مطلوب واحد إلا أنه غير المطلوب. وإن كانت مقدمتا ج د غير منتجة فإنه لا يكون لها غناء في نتيجة مقدمتى آ ب مع أن نتيجة مقدمتى آ ب هى غير المطلوب. وأما إن كانت نتيجة مقدمتى آ ب إحدى مقدمتى ج د، فإن مقدمتى ج د لا تخلو أيضا من تلك الثلاثة الأحوال إما أن تكون منتجة له، وإما لإحدى مقدمتى آ ب، وإما لشىء آخر غيرها. فإن كانت نتيجتهما ه فإنه تكون مقاييس كثيرة على المطلوب الواحد، وقد تبين أن ذلك غير ممتنع. وإن كانت نتيجتهما إحدى مقدمتى آ