فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 380

تدل على الذات الخاصية بالشي ء. ومتى قلنا إن الخير موجود والموجود معلوم فانما ينتج لنا أن الخير معلوم من جهة أنه موجود لا من جهة ما يخصه.

(229) وينبغى أن تبدل الأسماء في الحدود إذا كانت غير واضحة بأسماء أوضح منها، وكذلك يبدل القول المركب [بالقول المركب] الذي هو أوضح منه إذا كان يدل عليه بقول مركب، وإذا كان الحد الذي يدل عليه بقول مركب له اسم فينبغى أن نأخذ اسمه مكان ذلك القول لأنه أسهل وأخص. مثال ذلك أنه إذا كان لا فرق بين قولنا إن المتوهم ليس جنسه/ المظنون وبين قولنا إن المتوهم ليس هو مظنونا، فينبغى أن يستعمل في القياس قولنا المتوهم ليس هو مظنونا بدل قولنا المتوهم ليس جنسه المظنون.

(230) وبالجملة فينبغى أن يتحفظ بأن تكون العبارة في المقدمات على النحو الذي يكون في النتيجة- أعنى أن لا يزاد في النتيجة حرف ليس يؤخذ في المقدمات ولا ينقص منها حرف قد أخذ في المقدمات. وذلك أنه إن كانت النتيجة أن اللذة هى الخير فينبغى أن يؤخذ الخير في المقدمات التي تنتج هذه النتيجة معرفا بالألف واللام. وإن كانت النتيجة أن اللذة هى خير بغير تعريف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت