فقد يمكن أن يجتمعا في شىء واحد، لأنه ليس [آ محصورة في ج] فقد [توجد ج] حيث لا توجد آ. وإذا كان كل شىء إما أن يوجد فيه آ وإما ب فقد يوجد [ج مرة] فى آ وتارة في ب. وقد يمكن أن يبين ببرهان آخر أنه متى كانت ج لا حقة للألف أن ب لاحقة لد وأن [د وآ] لا يمكن أن يجتمعا معا وأن [ب وج] قد يمكن أن يجتمعا. وذلك أنه إذا كانت [ج محصورة في آ] وكان كل شىء إما أن يصدق عليه د أو ج فواجب أن يكون [صادقا منها] على [ب د دون ج] ، لأن ج محصورة في مقابل ب الذي هو آ. فإذن متى كانت [ج محصورة في آ] فإن [ب محصورة في د] . وإذا كانت [ج محصورة في آ] و [ب محصورة في د]