فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 380

فينتج لنا الصغرى وهى ب في كل ج، وكذلك إن أضفنا إليها عكس الصغرى أنتجت المقدمة الكبرى.

(278) ولذلك ما يظهر أن هذا النوع من البيان إنما يمكن في المقدمات المنعكسة. فمتى كانت المقدمتان منعكستين والنتيجة منعكسة، كان هنالك ست مقدمات- مقدمتا القياس وعكسهما، والنتيجة وعكسها- وأمكن أن يبرهن كل واحد من هذه المقدمات بأنفسها بعضها من بعض/ حتى لا يبقى فيها شىء إلا يتبين بقياس مأخوذ منها أنفسها، فيتولد هنالك ستة مقاييس تنتج ستة أصناف من النتائج. مثال ذلك حدود آ ب ج الثلاثة منعكسة بعضها على بعض وكذلك النتيجة المتولدة عنها. [مثال ذلك] أن تكون كل آ ب، وكل ب آ، وكذلك كل ب ج، وكل ج ب، وكذلك كل آ ج، وكل ج آ. فإنه إذا برهنا أن آ موجودة في كل ج فأخذنا آ في كل ب، وب في كل ج فإنه يمكن أن تبرهن أيضا مقدمة آ في كل ب- وهى الكبرى- بالنتيجة، وعكس مقدمة ب ج- وهى الصغرى- بأن نقول آ في كل ج، وج في كل ب، فينتج لنا أن آ في كل ب- وهى الكبرى من هذا القياس. وكذلك تبين مقدمة ب ج- التي هى الصغرى- بالنتيجة بعينها وعكس المقدمة الكبرى. وإذا كان هذا هكذا فقد أمكننا أن نبرهن كل واحدة من مقدمتى هذا القياس. والذي بقى لنا أن نبرهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت