فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 380

موجودة في شىء من ب التي هى نقيض النتيجة- وأضفنا إليها ب موجودة في بعض ج التي هى المقدمة الجزئية- أنتج لنا في الشكل الأول أن آ غير موجودة في بعض ج. فإن أضفنا إلى هذه النتيجة المقدمة الكلية كان معنا آ ولا في شىء من ب، وآ موجودة في كل ج، وذلك ينتج في الشكل الثاني أن ب غير موجودة في شىء من ج، وذلك نقيض المقدمة الموضوعة الجزئية.

(302) وكذلك يعرض في القياس الكلى السالب من هذا الشكل- أعنى الذي يكون من مقدمتين كليتين إحداهما سالبة- وفى القياس الجزئى السالب- أعنى القياس الذي إحدى مقدمتيه جزئية والثانية كلية وإحداهما سالبة- مثل ما عرض بعينه في الموجب الكلى والجزئى- أعنى أنه متى عكست النتيجة فيها إلى الضد لم يمكن أن تبطل بذلك ولا واحدة من المقدمتين وإن عكست إلى النقيض أمكن أن تبطل بذلك كل واحدة من المقدمتين. والسبب في ذلك بعينه هو السبب في الصنف الموجب الكلى والجزئى، والبرهان على ذلك هو ذلك البرهان بعينه.

(303) فقد تبين مما قيل كيف يكون القياس في كل شكل إذا عكست النتيجة إلى الضد وإلى النقيض، ومتى يكون إبطال ومتى لا يكون، وإذا كان فمتى يكون كليا ومتى يكون جزئيا، وأن المقاييس المبطلة لكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت