(318) فإن أردنا أن نبين السالبة الجزئية فإنا نضع نقيضها الذي هو الموجبة الكلية- مثل أن نضع آ في كل ب- ونضيف إليها أن ج موجودة في كل ب- وهى التي لا يشك في صدقها- فينتج لنا أن ج موجودة في بعض آ. فإن كان ذلك كذبا فالنقيض- الذي هو الموجبة الكلية المشكوك فيه - كذب، وإذا كذبت الموجبة الكلية صدقت السالبة الجزئية.
(319) فقد تبين من قياس الخلف هاهنا أمران غير الذي سلف.
أحدهما أنه إنما يكون دائما منتفعا به في كل مادة بأخذ النقيض لا بأخذ الضد.
وأن جميع المطالب تتأتى به في الشكل الثاني والثالث، وأن الشكل الأول لا يتأتى فيه الموجب الكلى فقط وتتأتى فيه باقى المطالب الثلاثة.