الخلف إلى المستقيم [يكون بأن نأخذ] نقيض النتيجة الكاذبة ونضيف إليها المقدمة الصادقة التي كانت في قياس الخلف، فبين أن المقدمة الصادقة- التي هى ج في كل آ- ونقيض النتيجة الكاذبة- التي هى ج ولا في شىء من ب- أنهما إنما يشتركان في ج الذي هو الطرف الأكبر من النتيجة التي كانت في الشكل الأول الذي أنتج المحال في قياس الخلف. وكل مقدمتين اشتركتا في الطرف الأكبر من المطلوب فتأليفهما في الشكل الثاني. فيأتى القياس المستقيم هكذا: ج في كل آ وج ولا في شىء من ب، ينتج آ ولا في شىء من ب - وهو المنتج بقياس الخلف.
(323) وكذلك يعرض إن بينا بطريق الخلف في الشكل الأول أن آ غير موجودة في كل ب- أعنى السالبة الجزئية- بوضعنا نقيضها- وهو أن آ موجودة في كل ب- وإضافتنا إليها مقدمة صادقة كلية من جهة آ- وهو أن ج موجودة في كل آ. فإذا أنتج أن ج موجودة في كل ب - وهى الكاذبة- أخذنا نقيضها- وهو أن ج ليست في بعض ب- وأضفنا إليها المقدمة الكبرى الصادقة، فإنه يأتلف القياس المستقيم على الأمر المبين بقياس الخلف هكذا: ج موجودة في كل آ وج ليست في كل ب، فآ ليست في كل ب، وهى نتيجة قياس الخلف. وقد يتأتى هذا في الشكل الثالث إذا وضعنا المقدمة الصادقة المضافة إلى النقيض صغرى/ في الشكل الأول. فإن