فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 380

النقيض لما كان هاهنا موجبا كليا أمكن أن تكون مقدمة صغرى في الشكل الأول، فتكون النتيجة الكاذبة آ في كل ج. فإذا أخذنا نقيضها- وهو أن آ ليست في بعض ج- وأضفنا إليها المقدمة الصادقة- وهى أن ب في كل ج- فبين أن المقدمتين إنما يشتركان في الطرف الأصغر من نتيجة الشكل الأول فيكون القياس في الشكل الثالث وينتج أن آ ليست في بعض ب، وذلك هو الشىء المبين بطريق الخلف في الشكل الأول. ويعرض إن أخذت المقدمة الصادقة من جهة آ سالبة أن يكون قياسه المستقيم في الشكل الثاني فقط»

[و ذلك أنه إذا أخذنا نقيض المطلوب بطريق الخلف- وهو أن آ في كل ب- وأضفنا إليه المقدمة الصادقة من جهة آ- وهى ج ليست موجودة في شىء من آ- ينتج في الشكل الأول أن ج ليست موجودة في شىء من ب- وهى كاذبة- فإذا أخذنا نقيض هذا- وهو أن ج موجودة في بعض ب- وأضفنا إليه (المقدمة الصادقة- التي) هى ج ليست موجودة في شىء من آ- ينتج في الشكل الثاني أن آ ليس في بعض ب، وهو المطلوب بطريق الخلف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت