فى المشهور لا في الحقيقة. وأما اذا كانا مختلفين بالاسم فقط فهى مصادرة حقيقية- مثل أن يبين إنسان في هذا الشىء المشار إليه أنه بعير لأنه جمل. وكذلك متى كان عندنا شيئان مجهولا الوجود لشىء آخر وكلاهما معلوم الوجود للآخر وأردنا أن نبين وجود أحدهما لذلك المجهول بوجود الآخر له، فإنه ليس يكون هذا مصادرة على المطلوب ما لم يكن ذانك الشيئان المعلوم وجود أحدهما للآخر هما في الحقيقة شىء واحد أو يظن بهما أنهما شىء واحد إما لمكان أن كل واحد منهما منعكس على صاحبه وإما لأنه يلزمه- مثل أن يكون عندنا آ وب مجهولى الوجود في ج ويكون وجود آ لب معلوما، فإنه ليس يكون ذلك مصادرة على المطلوب ما لم يظن أن آ وب شىء واحد بعينه أو يكونا شيئا واحدا بعينه.
(346) والفرق بين المصادرة والبيان الدائر أن الحدود الثلاثة يجب في البيان الدائر أن تكون منعكسة بعضها على بعض على ما تبين- أعنى آ وب وج- وأما هاهنا فليس يشترط العكس إلا في ب وج- أعنى في حدين من حدود القياس. وإذا كان البيان المسمى مصادرة ووضع المطلوب