فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 380

إنما هو أن يبين الشىء المجهول الوجود بنفسه من جهة ما يعرض للشىء الواحد أن يظن به شيئان، وذلك إما محمول المطلوب والحد الأوسط وإما موضوعه والحد الأوسط، فبين أن قياس المصادرة يأتلف من مقدمتين إحداهما معلومة، وهى وجود أحد ذينك الشيئين للآخر- أعنى اللذين هما في الحقيقة [واحد أو] فى المشهور- والثانية مجهولة، وهى وجود الطرف المجهول من المطلوب لأحدهما، إما الأكبر للأوسط إن كانت المعلومة هى الصغرى وإما وجود الأوسط للأصغر إن كانت المعلومة هى الكبرى- مثل أن يكون ب وج اسمين مترادفين ونريد أن نبين وجود آ في ج بتوسط ب، أعنى بأن نأخذ آ في ب وب في ج، فإن وجود آ في ب يكون»

المقدمة المجهولة ووجود ب في ج يكون [المقدمة المعلومة] ، إذ كانا اسمين مترادفين أو ما يظن بهما أنهما كذلك. وكذلك يعرض إن كان آ وب هما الاسمان المترادفان- أعنى أن يكون وجود آ في ب هو المعلوم ويكون وجود ب في ج هو المجهول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت