فى المحمول فقط- الذي هو آ- على أنه محمول في النتيجة، وأنه إذا رفعت مقدمة آ ب- التي هى الأصل الموضوع- بقى المحال كما كان. وكذلك إن وضع الأصل الموضوع مشاركا لهذه المقدمات بأحد طرفيه من جهة أسفل- أعنى بأن يوضع موضوعا لموضوع المقدمة الأخيرة من المقدمات التي أنتجت الكذب.
مثال ذلك أن نضع ج على كل د ود على كل ه وه على كل آ وآ على كل ب- الذي هو الموضوع- ويكون المحال اللازم ج على كل آ، فهو بين أن الموضوع يشارك النتيجة الكاذبة بجزء المحمول على أنه موضوع لها. وكذلك إن وضعنا ج على كل د ود على كل ه وه على كل ب وآ على كل ب، وكان المحال أن ج على كل ب، فهو بين أيضا أن النتيجة الكاذبة شاركت الأصل الموضوع بموضوعه على أنه موضوع فيها. فهذه كما ترى أربعة أصناف تحدث عن مشاركة المقدمات في الشكل الأول لأحد طرفى الأصل الموضوع. وكلها يسوغ الجواب فيها بأن يقال إنه ليس من قبل الأصل الموضوع لزم الكذب، لأن الأصل الموضوع- الذي هو مقدمة آ ب- يرتفع في جميعها ويبقى المحال بعينه. وكذلك يعرض مثل هذا في جميع ضروب الشكل الأول وفى الشكل الثاني والثالث، والوقوف على ذلك قريب.
(352) فقد تبين من هذا أنه قد يكون الموضوع متصلا بالمقدمات الوسط التي أنتجت النتيجة الكاذبة ولا يكون الكذب لازما عن الموضوع وعلى كم جهة يعرض ذلك./ ولذلك ليس يكتفى في كون المحال لازما عن الأصل الموضوع بأن يكون مشاركا للمقدمات التي أنتجت المحال، بل وأن يكون مع هذا