فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 380

التي هى موضوع المقدمة التي قصد لإبطالها- داخلة تحت المتقابلات [فيأتلف القياس] فى الشكل الأول- وهو أن الأضداد متقابلات ولا زوج من المتقابلات علمها واحد فولا واحد من الأضداد علمها واحد. وإن قاومنا هذه المقدمة الكلية بمقدمة جزئية، أخذنا المحمول فيها مسلوبا عن بعض الأضداد- وليكن مثلا أن المجهول والمعلوم ليس علمها واحدا- فيأتى الحد الأوسط موضوعا للطرفين ويأتلف القياس هكذا: المجهول والمعلوم ليس علمها واحدا والمجهول والمعلوم أضداد فإذن بعض الأضداد ليس علمها/ واحدا. وكذلك يعرض إذا كانت المقدمة التي يقصد مقاومتها سالبة كلية- أعنى أن المقاومة لها إن كانت كلية كانت في الشكل الأول وإن كانت جزئية كانت في الثالث.

(384) ولما كان بينا أنه يجب أن يؤلف القياس تأليفا يكون مطابقا للموجود - أعنى أن تكون فيه المحمولات في الذهن على ما هى عليه بالطبع خارج الذهن، وهو الذي يعرف بالحمل على المجرى الطبيعى- فبين أن المقاومة إنما تأتلف في الشكل الأول والثالث، لأن مادة المقدمة التي نأخذها مناقضة بالقوة تقتضى هذا لأنها/ إن كانت كلية- كما قلنا- كان الشكل الأول وإن كانت جزئية كان الشكل الثالث. فأما المقاومة بالشكل الثاني فإنه إنما يتأتى ذلك لا بأن نضع المقدمة التي هى بالقوة مناقضة للمقدمة المقصود إبطالها من أول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت