فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 380

وهو أن كل فرس حي. وإذا قلنا ولا حجر واحد إنسان وكل إنسان حي، أنتج سالبا كليا- وهو قولنا ولا حجر واحد حي. وإذا كان هذا التركيب مرة ينتج السالب ومرة ينتج الموجب، فليس يلزم عنه شىء آخر من الاضطرار ودائما على ما أخذ في حد القياس. وإذا كان ذلك كذلك فليس بقياس. وكذلك الحدود التي تنتج الموجب في المقدمتين السالبتين الكليتين هى النطق والفرس والإنسان، والتي تنتج السالب هى النطق والفرس والحمار. وذلك أنه ولا إنسان واحد فرس ولا فرس واحد ناطق ينتج كل إنسان ناطق، وأيضا ولا حمار واحد فرس/ ولا فرس واحد ناطق ينتج ولا حمار واحد ناطق. فإذن هذا التأليف مرة ينتج الموجب ومرة السالب، فليس بتأليف قياس.

(34) فهذه حال المقاييس التي تأتلف من مقدمتين كليتين في هذا الشكل- أعنى أن اثنين منها منتج واثنين غير منتج. إلا أنه ينبغى أن تعلم أن الذي من كليتين سالبتين في هذا الشكل ليس ينتج أصلا شيئا من الأشياء لا بقياس صناعى ولا بقياس طبيعى، وهو الذي تأتى به الفكرة من غير روية. وأما التي الصغرى فيه سالبة فقد يظن به أنه ينتج سالبة جزئية إذا عكسنا المقدمات. لكن هذا النوع من الإنتاج ليس هو عن قياس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت