فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 380

ذلك من المواد غير النامى والإنسان والأبيض. وذلك أن بعض الأبيض ليس بإنسان ولا إنسان واحد غير نام. فإن أخذنا من ذلك البعض الثلج وققنس، أنتج لنا أن الثلج غير نام وأن ققنس- الذي هو الطائر- نام. فنجد هذا التأليف ينتج المتقابلين معا.

(42) وإذا كانت المقدمتان المأخوذتان في هذا الشكل كلتاهما جزئية أو مهملة أو إحداهما مهملة والثانية جزئية، فإنه لا يكون من ذلك قياس موجبتان كانتا معا أو سالبتان معا أو إحداهما موجبة والأخرى سالبة. وذلك بين من أنه ليس يوجد فيها معنى المقول على الكل. إذ كان ذلك يقتضى شرطين، أحدهما أن تكون الكبرى كلية كيفما كانت في كيفيتها- أعنى موجبة أو سالبة- وأن تكون الصغرى موجبة ولا بد كيفما كانت في كميتها- أعنى كلية أو جزئية.

وقد تبين أنه غير منتج من الحدود التي تنتج المتضادات في جميع هذه التأليفات.

والحدود العامة لها أما فيما ينتج الموجب الكلى، فالحى والأبيض والإنسان/- أعنى أن يكون الحى هو الطرف الأعظم والأبيض الأوسط والإنسان الأصغر.

وذلك أنك تجد في هذه الحدود جميع أصناف تلك التأليفات وكلها ينتج موجبا.

وذلك أن بعض الإنسان أبيض وبعض الأبيض حي وبعض الإنسان ليس بأبيض وبعض الأبيض ليس بحى. وكلها يلزم عنها أن الإنسان حي. وأما الحدود العامة لها التي ينتج فيها السالب الكلى، فالحى والأبيض والحجر- أعنى أن يكون الحى هو الأكبر/ والأبيض الأوسط و [الأصغر الحجر] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت