فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 380

غراب حي وبعض الأبيض ليس بحى، فينتج ولا غراب واحد أبيض، وذلك صادق. وكذلك أيضا لا يكون قياس إذا كانت الكبرى/ موجبة جزئية والصغرى سالبة كلية. ومثال ذلك من الحروف ولا شىء من ج هو ب وبعض آ هو ب. والحدود التي تنتج الموجب في هذا التأليف هى الحجر والحى والجوهر، [و الحجر هو الأصغر والحى هو الأوسط] ، وذلك أنه ولا حجر واحد حي وبعض الجوهر حي، تكون النتيجة كل حجر جوهر. والحدود التي تنتج السالب هى العلم والحى والجوهر، والعلم هو الأصغر بحسب ترتيبنا والحى هو الأوسط، وذلك أن العلم ليس بحياة وبعض الجواهر حية، والنتيجة العلم ليس بجوهر.

(53) فقد تبين إذا كانت المقدمة الكلية في هذا الشكل مخالفة للجزئية في كيفيتها، متى يكون قياس ومتى لا.

(54) وأما إذا كانت الكلية والجزئية متوافقتين في الكيفية- أعنى إما [سالبتين معا أو موجبتين] معا- فلا يكون منهما قياس البتة. فلتكن أولا سالبتين ولتكن الكلية هى المقدمة الكبرى والجزئية الصغرى. ومثال ذلك أن تكون ب/ ليست في كل ج ولا شىء من آ هو ب. وبرهان ذلك أن قولنا ب ليست في كل ج هو غير محدود، فقد تصدق معه السالبة الكلية، وقد تصدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت