الطرف الأكبر- تسمى الكبرى، وليكن مثال الطرف الأصغر ج والأوسط ب والأكبر آ، ويكون ترتبيها في القول بأن نبدأ أولا بالحد الأوسط ثم يليه الأصغر ثم يليه الأكبر.
(62) وليس يكون أيضا في هذا الشكل قياس كامل. وقد يمكن أن يكون فيه قياس، إذا كانت مقدمتاه كليتين أو إحداهما كلية والأخرى جزئية، وقد يمكن أن لا يكون فيهما قياس.
(63) فلتكن أولا المقدمتان كليتين ولتكن موجبتين. مثال ذلك قولنا كل ب هو ج وكل ب هو آ، فأقول إنه ينتج بعض ج هو آ لأنه تنعكس الصغرى الكلية- وهى قولنا كل ب هو ج- جزئية فيصير بعض ج هو ب، ومعنا أن كل ب هو آ فينتج في الشكل الأول أن بعض ج هو آ، على ما تبين هنالك. وقد يبين هذا بالخلف وبالافتراض. أما بالخلف فبأن نأخذ نقيض النتيجة ونضيف إليها إحدى المقدمتين، فيلزم عنهما نقيض المقدمة الثانية، وما لزم عنه الكذب فهو كذب. وأما بالافتراض فبأن نفرض بعض ب هو ز،