فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 380

السالب غير النامى والإنسان والحى، فالإنسان ليس بغير نام والإنسان حي، وينتج أن غير النامى ليس بحى.

(66) وأما إذا كانت المقدمتان الكليتان سالبتين فإنه لا يكون قياس أصلا.

فالحدود التي ينتج فيها الموجب الفرس وغير النامى والحى، والفرس هو الأصغر وغير النامى الأوسط، وذلك أن غير النامى ليس بفرس وليس بحى ينتج الفرس حي.

والتي تنتج السالب الفرس وغير النامى والإنسان، [و الفرس الأصغر] وغير النامى الأوسط [و الإنسان الأكبر] ، وذلك أن غير النامى ليس بفرس وغير النامى ليس بإنسان والفرس ليس بإنسان.

(67) فقد تبين متى يكون قياس في هذا الشكل إذا كانت المقدمتان كليتين ومتى لا يكون، وذلك أنه إذا كانتا موجبتين كان قياس ينتج موجبا جزئيا، وكذلك متى كانت الكبرى هى السالبة والصغرى هى الموجبة كان قياس ينتج سالبا جزئيا. وأما إذا كانتا سالبتين أو كانت الصغرى الكلية هى السالبة والكبرى هى الموجبة، فإنه لا يكون قياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت