وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ ثَلاثِينَ رَجُلا ، اتَّخَذُوا دَيْنَ اللَّهِ دَغَلا ، وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلا ، وَمَالَ اللَّهِ دُوَلا"المستدرك للحاكم [1] "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِي الْعَاصِ أَرْبَعِينَ رَجُلًا اتَّخَذُوا دِينَ اللَّهِ دَغَلًا وَعِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا ، وَمَالَ اللَّهِ دُوَلًا"دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ [2]
وعَنْ أَبِي ذَرٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِذَا بَلَغَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أَرْبَعِينَ اتَّخَذُوا عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا ، وَمَالَ اللَّهِ نُحْلًا ، وَكِتَابَ اللَّهِ دَغَلًا"الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ [3]
قلت: ومن أكبر الدلائل على رده أن بني أمية كانت من أكثر قبائل قريش عددا ، وكانوا أكثر من ذلك بكثير في عهد النبوة ، وبعده أكثر من ذلك . !!!
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ بَنِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَيَنْزِلُونَ ، فَأَصْبَحَ كَالْمُتَغَيِّظِ وَقَالَ: مَا لِي رَأَيْتُ بَنِي الْحَكَمِ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ ؟ قَالَ: فَمَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ صلى الله عليه وسلم"مسند أبي يعلى الموصلي [4] "
(1) - المستدرك للحاكم ( 8479-8480) وهو واه عطية العوفي غال في التشيع ومدلس وضعيف ، وفي تاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (5 / 233) سنده ضعيف، وكان عطية مع ضعفه شيعيًا غاليًا
(2) - دَلَائِلُ النُّبُوَّةِ لِلْبَيْهَقِيِّ (2867 ) ومُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ( 6391) وتاريخ الإسلام للإمام الذهبي - (1 / 399) وقال: غريب ورواته ثقات ، وقد روي موقوفًا ، قلت: هذا لا يحتمل من العلاء فقد كان عنده مناكير ، ولو كان صحيحا فكيف كان يقبل أبو هريرة رضي الله عنه على نفسه أن يكون مساعدا لمروان في حكم المدينة ونائبا عنه في حال غيابه ؟؟؟!!! فهذا فيه اتهام لأبي هريرة رضي الله عنه ولذلك ألصقت بأبي هريرة ليقال ما يقال فيه ليطعنوا به وببني أمية معا
(3) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (304 ) فيه ضعف وانقطاع
(4) - مسند أبي يعلى الموصلي (6461) رجاله ثقات ، لكنه منكر المتن ، فقد روى العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه بعض الأحاديث التي أنكرت عليه وهم فيها ، ورفعُ هذا الحديث عندى منكرٌ ، وابو بكر ابن ابى اويس ، أسمه عبد الحميد بن عبد الله ، وهو ثقةٌ ولكن قال النسائىُّ:"ضعيفٌ"فلعلَّ هذا منه ، و ربما كان ذلك من العلاء . والله أعلم . تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد - (2 / 10)