عَلَى كُلِّ حَالٍ،اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ،وَمَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ،وَإِلَهَ كُلِّ شَيْءٍ،لَكَ كُلُّ شَيْءٍ،أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ. [1] .
وعَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،قَالَتْ:أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ طَعَامًا،فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ،فَوَجَدَهُ حَارًّا،فَقَالَ:حَسِّ،وَقَالَ ابْنُ آدَمَ إِنَّ أَصَابَهُ بَرْدٌ قَالَ:حَسِّ،وَإِنَّ أَصَابَهُ حَرٌّ قَالَ:حَسِّ. ثُمَّ تَذَاكَرَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الدُّنْيَا،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ،فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لَهُ فِيهَا،وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - ،لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [2] .
وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَّمَهُ دُعَاءً،وَأَمَرَهُ أَنْ يَتَعَاهَدَ بِهِ أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ،قَالَ:"مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ:لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ،لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ،وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ،وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ.اللَّهُمَّ مَا قَلْتُ مِنْ قَوْلٍ،أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ،أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ،فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ،مَا شِئْتَ كَانَ،وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ،وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ،إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.اللَّهُمَّ وَمَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلَاةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ،وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ،إِنَّكَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ،تَوَفَّنِي مُسْلِمًا،وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ،وَبِرَدِّ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ،وَلَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِكَ،وَشَوْقًا إلى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ،وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ،أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ،أَوْ أَعْتَدِيَ أَوْ يُعْتَدَى عَلَيَّ،أَوْ أَكْتَسِبَ خَطِيئَةً مُحْبِطَةً،أَوْ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ.اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ،عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ،ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ،فَإِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،وَأُشْهِدُكَ - وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا - إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ،وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ،لَكَ الْمُلْكُ،وَلَكَ الْحَمْدُ،وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ،وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ،وَلِقَاءَكَ حَقٌّ،وَالْجَنَّةَ حَقٌّ،وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا،وَأَنْتَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ،وَأَشْهَدُ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إلى نَفْسِي تَكِلْنِي إلى ضَيْعَةٍ،وَعَوْرَةٍ،وَذَنْبٍ،وَخَطِيئَةٍ،وَإِنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ ; فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ،إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ،وَتُبْ عَلَيَّ ; إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ". [3]
وعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ،أَنَّ فَضَالَةَ بن عُبَيْدٍ كَانَ يَقُولُ:"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ،وَبَرَدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ،وَلَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِكَ،وَالشَّوْقَ إلى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ،وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ،وَزَعَمَ أَنَّهَا دَعَوَاتٌ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -" [4]
تفقد مرافق البيت وأثاثه،والحرص على سلامته،والقيام بإصلاح ما يحتاج إلى ذلك إن كان يحسن إصلاحه،وعدم إهماله حتى يكبر ويزيد.
(1) - صحيح ابن حبان - (12 / 349) ( 5538) صحيح
(2) - صحيح ابن حبان - (7 / 150) (2892) صحيح
(3) - غاية المقصد في زوائد المسند 2 - (2 / 338) (4630 ) حسن لغيره
(4) - المعجم الكبير للطبراني - (13 / 256) (15219 ) حسن