أَحَدٌ فَلاَ يَرَيَنَّهَا ». قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا قَالَ « اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ » . [1]
تجنب رفع الأصوات والصخب واللعب المزعج للأهل أو للجيران.
تجنب رفع صوت المذياع أو الرائي وخاصة في أوقات الراحة أو النوم.
تجنب سماع شيء أو رؤيته ما لا يليق بالمسلم إضاعة الوقت به.قال تعالى: { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا (36) } الإسراء.
الانتباه للستر والحياء،وتجنب كشف العورات وخاصة عند تبديل الثياب،وعند الطهارة والاغتسال،ومراعاة الحشمة والأدب أثناء الجلوس والمنام،والغض عن عورات الآخرين.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،قَالَ:كُنَّا نَنْقُلُ الْحِجَارَةَ إلى الْبَيْتِ حِينَ بَنَتْ قُرَيْشٌ الْبَيْتَ،وَكَانَ رِجَالٌ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ فَكَانُوا يَنْقُلُونَ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ،وَكَانَتِ النِّسَاءُ يَنْقُلْنَ الشِّيدَ،وَكُنْتُ أَنْقُلُ أَنَا وَابْنُ أَخِي،فَكُنَّا نَضَعُ ثِيَابَنَا تَحْتَ الْحِجَارَةِ،فَإِذَا غَشِينَا النَّاسُ اتَّزَرْنَا،قَالَ:فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - قُدَّامِي لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ،فَتَأَخَّرَ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - ،فَانْبَطَحَ عَلَى وَجْهِهِ،فَجِئْتُ أَسْعَى،وَأَلْقَيْتُ الْحَجَرَيْنِ،وَهُوَ يَنْظُرُ إلى شَيْءٍ فَوْقَهُ،قُلْتُ:مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ،وَقَالَ:نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا،قُلْت:اكْتُمْهَا النَّاسَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا:مَجْنُونٌ [2]
عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؛ قَالَ:كُنَّا نَنْقُلُ الْحِجَارَةَ إلى الْبَيْتِ حِينَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَبْنِي الْبَيْتَ،وَكَانَ الرِّجَالُ مِنْ قُرَيْشٍ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ،وَكَانَتِ النِّسَاءُ تَنْقُلُ.قَالَ:وَكُنْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ:فَكُنَّا نَحْمِلُ الْحِجَارَةَ عَلَى أَرْقَابِنَا وَأُزُرِنَا تَحْتَ الْحِجَارَةِ،فَإِذَا غَشِيَنَا النَّاسَ ؛ اتَّزَرْنَا،فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي وَمُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - أَمَامِي لَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ؛ إِذْ خَرَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَانْبَطَحَ.قَالَ:فَأَلْقَيْتُ حَجَرِي وَجِئْتُ أَسْعَى ؛ فَإِذَا هُوَ يَنْظُرُ إلى السَّمَاءِ،فَقُلْتُ:مَا شَأْنَكَ ؟ فَقَامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ،فَقَالَ: « نُهِيتُ أَنْ أَمْشِي عُرْيَانًا » .قَالَ:فَكُنْتُ أَكْتُمُهُ النَّاسَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا:مَجْنُونٌ،حَتَّى أَظْهَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نُبُوَّتَهُ - صلى الله عليه وسلم -" [3] ."
الرضا بما قسم الله تعالى من المسكن،وعدم التذمر من ضيقه أو سوء ظروفه،فكم من إنسان لا مأوى له يقيه حر الصيف وبرد الشتاء.
عن ابْنِ بُرَيْدَةَ،قَالَ:حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ:الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي وَسَقَانِي،الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ،الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ،الْحَمْدُ لِلَّهِ
(1) - سنن أبي داود - المكنز - (4019 ) صحيح
(2) - كشف الأستار - (2 / 41) (1158) والصحيحة (2378) وك 4/179 وصحيح الجامع (6783) حسن
(3) - المجالسة وجواهر العلم - (5 / 60) (1862 ) حسن