فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 670

عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَتَجَشَّأْتُ فَقَالَ:"مَا هَذَا يَا أَبَا جُحَيْفَةَ ؟ إِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ،أَطْوَلُهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا"قَالَ: فَمَا أَكَلْتُ فِي بَطْنِي كُلِّهِ مُنْذُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَقَالَ هَذَا ثَلَاثِينَ سَنَةً" [1] ."

ذكر الله تعالى وشكره عند النظر في المرآة،والدعاء بما رود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا نَظَرَ وَجْهَهُ فِي الْمِرْآةِ قَال:الْحَمْدُ لِلَّهِ،اللَّهُمَّ كَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي"رواه ابن السني [2] ."

استخدام الهاتف للضرورة لا للتسلية أو اللغو أو إزعاج الآخرين،والاتصال في الأوقات المناسبة،وابتداء المكالمة بالسلام والتعريف بالنفس وذكر الحاجة.

المحافظة على الأعمال الصالحة،والمداومة على ما اعتاده من العبادات والصدقات،والنوافل والقربات،والأذكار وقراة القرآن،وعدم تركها مللا أو كسلا أو رغبة عنها أو انشغالا بالدنيا عنها.

عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِى يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ" [3] ."

ترك الفضول في كل شيء،وعدم التدخل فيما لا يعني،ولزوم الاهتمام بعيوب النفس والانشغال في إصلاحها وتقويمها وتزكيتها.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيهِ." [4] ."

إسداء النصيحة لكل من يعرف بالحسنى،وبما فيه مصلحة المخاطب في دينه ودنياه.

قبول النصيحة ممن أسداها،والاعتراف بالحق والعودة السريعة إليه،والاعتراف بالخطأ إن كان عليه،وعدم الإصرار عليه،لأن الحقيقة هي ضالة المؤمن التي يبحث عنها ويشكر من يقدمها،ويثني على كل من أسدى نصيحة أو معروفا. عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « الدِّينُ النَّصِيحَةُ » قُلْنَا لِمَنْ قَالَ « لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ » . [5]

وعن أبي هُرَيْرَةَ،قالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقُولُ:لاَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ النَّاسَ. [6]

وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ:جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا،فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ. [7]

(1) - شعب الإيمان - (7 / 442) (5254 ) صحيح لغيره

(2) - عمل اليوم والليلة لابن السني - (162 ) وأخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني - (493 ) حسن لغيره

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (6462 )

(4) - سنن الترمذى- المكنز - (2487 و2488) وصحيح ابن حبان - (1 / 466) (229) صحيح لغيره

(5) - صحيح مسلم- المكنز - (205 )

(6) - صحيح ابن حبان - (8 / 198) (3407) صحيح

(7) - صحيح ابن حبان - (8 / 202) (3413) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت