وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"قَلِيلُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ،وَكَفَى بِالْمَرْءِ فِقْهًا إِنْ عَبَدَ اللَّهَ،وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا إِذَا أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ،إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ:فَمُؤْمِنٌ وَجَاهِلٌ،فَلَا تُؤْذِ الْمُؤْمِنَ وَلَا تُجَاوِرِ الْجَاهِلَ" [1]
وجعل العلم طريقا إلى الفوز بالجنة،فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا،سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ،وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ."ابن حبان [2] "
وجعل طالبه حبيب الملائكة الذين يقومون بتأييده ومعونته،فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ،وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ،وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ دَوَابُّ الْبِرِّ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ" [3]
وبين أن القليل منه،خير من كثير العبادة،فعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ" [4]
وعَنْ أَبِي ذَرٍّ،قَالَ:قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَا أَبَا ذَرٍّ،لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ،خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ،وَلَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ،عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ،خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ" [5]
وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ:قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ،وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ".رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ [6]
وعَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلاَئِيِّ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ،وَمِلاَكُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ." [7] "
وجعل طلبه جهادا في سبيل الله،فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ" [8] ."
وأجره كأجر من ظفر بحجة تامة،فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لا يُرِيدُ إِلا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يَعْلَمَهُ،كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامًّا حِجَّتُهُ" [9] .
(1) - الفوائد لتمام 414 - (2 / 310) (1503) والْمَدْخَلُ إِلَى السُّنَنِ الْكُبْرَى لِلْبَيْهَقِيِّ ( 351 ) وفيه ضعف
(2) - صحيح ابن حبان - (1 / 284) (84) صحيح
(3) - شعب الإيمان - (3 / 221) (1574 ) صحيح
(4) - جَامِعُ بَيَانِ الْعِلْمِ (96 ) ضعيف
(5) - سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ (220 ) ضعيف
(6) - المعجم الأوسط للطبراني - (4107) حسن
(7) - مصنف ابن أبي شيبة - (13 / 335) (26639) صحيح مرسل
الورع: في الأصْل: الكَفُّ عن المَحارِم والتَّحَرُّج مِنْه، ثم اسْتُعِير للكفّ عن المُباح والحلال .
(8) - سنن الترمذى- المكنز - (2859 ) حسن
(9) - المعجم الكبير للطبراني - (7 / 99) (7346 ) صحيح