فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 670

هَذَا الشَّرَابِ عَلَى طَعَامِنَا،فَقَالَ:لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يَشْرَبَ الإِنَاءَ،ثُمَّ يَزْدَادَ إِلَيْهَا أُخْرَى،حَتَّى يَأْخُذَ فِيهِ الشَّرَابُ،فَيَقُومُ إِلَى ابْنِ عَمِّهِ،فَيَضْرِبُ سَاقَهُ بِالسَّيْفِ"فَجَعَلَ يُغَطِّي جَهْمُ بْنُ قُثَمَ سَاقَهُ،قَالَ:فَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ،وَالنَّقِيرِ،وَالْحَنْتَمِ." [1]

وعن امراة من صباح عَبْد القَيْس،يُقال لها:أم أَبَان ابنة الوازع،عن جَدِّها،أن جَدَّها الزَّارع بن عامر،قال: قَدِمْنَا،فَقِيَل:ذَاكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَأَخَذْنَا بِيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ نُقَبِّلُهُمَا."رواه البخاري في الأدب [2] ."

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَبَّلَ يَدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - . [3] .

وعن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى لَيْلَى أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ فِى سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فَحَاصَ النَّاسُ حَيْصَةً فَكُنْتُ فِيمَنْ حَاصَ - قَالَ - فَلَمَّا بَرَزْنَا قُلْنَا كَيْفَ نَصْنَعُ وَقَدْ فَرَرْنَا مِنَ الزَّحْفِ وَبُؤْنَا بِالْغَضَبِ فَقُلْنَا نَدْخُلُ الْمَدِينَةَ فَنَتَثَبَّتُ فِيهَا وَنَذْهَبُ وَلاَ يَرَانَا أَحَدٌ - قَالَ - فَدَخَلْنَا فَقُلْنَا لَوْ عَرَضْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَإِنْ كَانَتْ لَنَا تَوْبَةٌ أَقَمْنَا وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ ذَهَبْنَا - قَالَ - فَجَلَسْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ فَلَمَّا خَرَجَ قُمْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا نَحْنُ الْفَرَّارُونَ فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ « لاَ بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ » . قَالَ فَدَنَوْنَا فَقَبَّلْنَا يَدَهُ فَقَالَ « أَنَا فِئَةُ الْمُسْلِمِينَ » .رواه أبو داود [4] .

وعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ،قَالَ:"قُمْنَا إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَبَّلْنَا يَدَهُ" [5]

وعَنِ ابْنِ جُدْعَانَ،قَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسٍ:أَمَسَسْتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بِيَدِكَ ؟ قَالَ:نَعَمْ،فَقَبَّلَهَا"رواه البخاري في الأدب [6] ."

وعَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ:قَالَ ثَابِتٌ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:"مَسَسْتَ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ قَالَ:نَعَمْ قَالَ:فَنَاوِلْنِي يَدَكَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَقَبَّلَهَا" [7]

(1) - كشف الأستار - (3 / 278) (2746) حسن

(2) - الأدب المفرد للبخاري - ( 975) حسن

(3) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 273) (4750) حسن

(4) - سنن أبي داود - المكنز - (2649 ) حسن -الحيصة: الفرار -العكارون: العائدون إلى القتال

فيه يزيد بن زياد الكوفِى مختلف فيه والراجح فيه أنه صدوق ساء حفظه بآخره ورواية الكبار عنه موثوقة ، وهذا من رواية سفيان وغيره ، راجع التهذيب 11/329-331 والكاشف (6417) والديوان (4723)

(5) - الْجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ لِلْخَطِيِبِ الْبَغْدَادِيِّ (314 ) حسن

وفي هذا جواز تقبيل اليد والرجل للإنسان الكبير الشرف والعلم كذلك تقبيل اليد والرجل من الأب والأم وما أشبه ذلك لأن لهما حقا وهذا من التواضع"شرح رياض الصالحين لابن عثيمين - (4 / 52) "

(6) - الْأَدَبُ الْمُفْرَدِ لِلْبُخَارِيِّ (1011 ) حسن

(7) - الْإِخْوَانُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (144 ) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت