1-وجوب الأدب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،في حياته وحضرته.. وبعد مماته،وذلك مع سنّته وأحاديثه وسيرته.
2-الصغائر قد تجرّ إلى الكبائر،والإساءة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الكبائر التي قد تؤدي إلى الكفر المحبِط للعمل.
3-إنّ مما يُرتَكَب من الذنوب.. ما يذهب بثواب الأعمال،من غير أن يدري المخطئ أحيانًا أبعاد عمله المسيء الذي يرتكبه!..
لذلك علينا مراقبة أعمالنا وأقوالنا جيدًا،كي لا نقع بالخطأ والذنب الذي يودي بصالحات أعمالنا (وتحسبونَه هيّنًا وهو عندَ اللهِ عظيم) !..
4-إنّ الأدب يدلُّ على التمتع بالعقل،فمن كان مؤدّبًا فهو عاقل،ومن جُرِحَ أدبه فهو ناقص العقل.
5-الأدب والتأدّب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. يقتضي التأدّب مع العلماء المؤمنين المخلصين،الذين يعملون لإقامة شرع الله،وللدفاع عن حُرُماتِه.. فإنهم ورثة الأنبياء.. وكذلك التأدّب مع كل ذي شأنٍ من أصحاب العلم والفكر،الذين يرومون رفعة هذه الأمة الإسلامية،ويعملون على الدفاع عنها وعن دينهم،ويجتهدون في دفع الخبث والشبهات عنها،وفي تعرية أعدائها والدخلاء عليها وعلى منهجها الإسلاميّ القويم. [1]
هذه هى بعض موجبات الأدب معه - - صلى الله عليه وسلم - - وغيرها كثير ولكن كيف يكون الأدب ؟ وبماذا يكون ؟ وهذا ما ينبغي أن يعلم !
يكون الأدب معه - - صلى الله عليه وسلم -:
1 -بطاعته واقتفاء أثره وترسم خطاه في جميع مسالك الدنيا والدين .قال تعالى: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} (80) سورة النساء
2 -ان لا يقدم على حبه وتوقيره وتعظيمه حب مخلوق او توقيره او تعظيمه كائنا من كان.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ:أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا،وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ،وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا. [2]
3 -موالاة من كان يوالى ومعاداة من كان يعادى والرضا بما كان يرضى به والغضب لما كان يغضب اليه.قال تعالى: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة
(2) - صحيح البخارى- المكنز - (16 ) وصحيح مسلم- المكنز - (174) وصحيح ابن حبان - (1 / 474) (238)