فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 670

وعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ:أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نُخْرِجَهُنَّ يَوْمَ الْفِطْرِ،وَيَوْمَ الأَضْحَى،- يَعْنِي:أَبْكَارَ الْعَوَاتِقِ،وَذَوَاتِ الْخُدُورِ،وَالْحُيَّضَ -،فَقُلْتُ:أَرَأَيْتَ إِحْدَاهُنَّ لاَ يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ ؟ قَالَ:فَتُلْبِسُهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا."ابن حبان [1] "

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ،قَالَ:سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ،وَقِيلَ لَهُ:أَشَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْعِيدِ ؟ قَالَ:نَعَمْ،وَلَوْلاَ مَكَانِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ مَعَهُ مِنَ الصِّغَرِ،خَرَجَ حَتَّى أَتَى الْعِلْمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ،فَصَلَّى،ثُمَّ خَطَبَ،ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ،فَوَعَظَهُنَّ،وَذَكَّرَهُنَّ،وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ،فَرَأَيْتُهُنَّ يَرْمِيَنَّ بِأَيْدِيهِنَّ،وَيَقْذِفْنَهُ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ،ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَبِلاَلٌ إِلَى بَيْتِهِ. [2]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ قَالَ عَطَاءٌ،أَشْهَدُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ -،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ فِي أَصْحَابِهِ،فَصَلَّى،ثُمَّ خَطَبَ،ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ،فَجَعَلْنَ يُلْقِينَ. [3]

استحباب قراءة بعض السور في العيدين،فعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ:مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقْرَأُ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى ؟ قَالَ:كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ بِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ،وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرَ. [4]

وعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ:بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى،وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. [5]

وعَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ،مَوْلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكِ الأَعْلَى،وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ،فَإِذَا اجْتَمَعَ الْعِيدُ وَالْجُمُعَةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ،قَرَأَ بِهِمَا جَمِيعًا فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ. [6]

السلام على الأهل والإخوة والأصدقاء والجيران والمعارف وجميع المسلمين بعد الصلاة،قائلا: تقبل الله طاعتكم،وكل عام وأنتم بخير. [7]

زيارة الأرحام،والعلماء،والأصدقاء بحسب آداب الزيارة.

زيادة الطاعات،والإكثار من أعمال البر والخير،وتجنب المعاصي والذنوب،والملاهي المحرمة،التي تقسي القلب وتصد عن ذكر الله وتلهي عن الصلاة.قال الله تعالى: { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) } الحج.

(1) - صحيح ابن حبان - (7 / 56) (2816) صحيح

(2) - صحيح ابن حبان - (7 / 63) (2823) صحيح

(3) - صحيح ابن حبان - (7 / 64) (2824) صحيح

(4) - صحيح ابن حبان - (7 / 60) (2820) صحيح

(5) - صحيح ابن حبان - (7 / 61) (2821) صحيح

(6) - صحيح ابن حبان - (7 / 62) (2822) صحيح

(7) - فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (6 / 198) -شعائر العيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت