وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ خَالَهُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اللَّحْمُ فِيهِ مَكْرُوهٌ وَإِنِّى عَجَّلْتُ نَسِيكَتِى لأُطْعِمَ أَهْلِى وَجِيرَانِى وَأَهْلَ دَارِى. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَعِدْ نُسُكًا » . فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عِنْدِى عَنَاقَ لَبَنٍ هِىَ خَيْرٌ مِنْ شَاتَىْ لَحْمٍ. فَقَالَ « هِىَ خَيْرُ نَسِيكَتَيْكَ وَلاَ تَجْزِى جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ » . [1]
ويجوز الادخار من لحم الأضحية،فعَنْ جَابِرٍ،قَالَ:كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَتَزَوَّدُ لَحْمَ الأَضْحَى إِلَى الْمَدِينَةِ." [2] "
وعن ثَوْبَانَ،قَالَ:قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: أَصْلِحْ لَحْمَ هَذِهِ الْأُضْحِيَّةِ،فَأَصْلَحْتُهُ،فَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى بَلَغَ الْمَدِينَةَ. [3]
وعَنْ يَزِيدَ،مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ،أَنَّ امْرَأَتَهُ أُمَّ سُلَيْمٍ،سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ فَقَالَتْ:قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ غَزْوَةٍ،فَدَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ،فَقَرَّبْتُ لَهُ لَحْمًا مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ،فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ،حَتَّى سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: كُلْهُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ،إِلَى ذِي الْحِجَّةِ. [4]
وعَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ » . رواه مسلم [5] .
صيغة التكبير: الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله،الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ النَّفْرِ لاَ يُكَبِّرُ فِى الْمَغْرِبِ:اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا." [6] "
(1) - صحيح مسلم- المكنز - (5182 )
الجَذعة: ما استكمل سنة ولم يدخل في الثانية -العناق: الأنثى من ولد المعز أتى عليها أربعة أشهر
(2) - صحيح ابن حبان - (13 / 254) (5931) صحيح
(3) - صحيح ابن حبان - (13 / 255) (5932) صحيح
(4) - صحيح ابن حبان - (13 / 256) (5933) صحيح
(5) - صحيح مسلم- المكنز - (2733 )
(6) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (3 / 315) (6504) صحيح
وانظر: تيسير العلام شرح عمدة الحكام- للبسام - (1 / 231) والموسوعة الفقهية الكويتية - (13 / 215) وفتاوى الإسلام سؤال وجواب - (1 / 3614) سؤال رقم 36627- التكبير المطلق والمقيد ( فضله ووقته وصفته ) وفتاوى الإسلام سؤال وجواب - (1 / 4821) سؤال رقم 49014- أحكام العيد والسنن التي فيه وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (3 / 4979) رقم الفتوى 18435 يكبر الناس في العيد فرادى وجماعات والأذكار للنووي - (1 / 196)