فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 670

عدم تناول الطعام قبل أداء صلاة الأضحى. فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ،عَنْ أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،كَانَ لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ،وَلاَ يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَنْحَرَ."ابن حبان [1] "

الحث على الأضحية للمستطيع،ويرجع في شروطها إلى كتب الفقه. ويسن أن لا يحلق صاحبها ولا يأخذ من اظفاره من بداية ذي الحجة حتى يذبح.فعن سَعِيدَ بْنِ الْمُسَيَّبِ قال: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ،زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أَهَلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ،فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ"رواه مسلم [2] .

توزيع الأضحية ثلث لنفسه وعياله،وثلث لأرحامه وأقاربه وأصدقائه،وثلث للفقراء والمساكين.

قال تعالى: { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) } الكوثر.

إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة،ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف،وطينه المسك.فأخلص لربك صلاتك كلها،واذبح ذبيحتك له وعلى اسمه وحده.إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور،هو المنقطع أثره،المقطوع من كل خير. [3]

عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ خَرَجَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ أَضْحًى إِلَى الْبَقِيعِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ،ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ « إِنَّ أَوَّلَ نُسُكِنَا فِى يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نَبْدَأَ بِالصَّلاَةِ،ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ،فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ وَافَقَ سُنَّتَنَا،وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ شَىْءٌ عَجَّلَهُ لأَهْلِهِ،لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِى شَىْءٍ » .فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ،إِنِّى ذَبَحْتُ وَعِنْدِى جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ.قَالَ « اذْبَحْهَا،وَلاَ تَفِى عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ » رواه البخاري [4] .

وفي الموسوعة الفقهية:"ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ مِنْ مَسْنُونَاتِ الأُْضْحِيَّةِ أَنْ يَأْكُل الْمُضَحِّي مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَّتِهِ وَيُطْعِمَ وَيَدَّخِرَ،وَالأَْفْضَل أَنْ يَتَصَدَّقَ بِالثُّلُثِ وَيَتَّخِذَ الثُّلُثَ ضِيَافَةً لأَِقَارِبِهِ وَأَصْدِقَائِهِ وَيَدَّخِرَ الثُّلُثَ ." [5]

وفيها أيضًا:"وَالأَْفْضَل أَنْ يَتَصَدَّقَ بِالثُّلُثِ،وَيَتَّخِذَ الثُّلُثَ ضِيَافَةً لأَِقَارِبِهِ وَأَصْدِقَائِهِ،وَيَدَّخِرَ الثُّلُثَ،وَلَهُ أَنْ يَهَبَ الْفَقِيرَ وَالْغَنِيَّ،وَقَدْ صَحَّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي صِفَةِ أُضْحِيَّةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَال:"وَيُطْعِمُ أَهْل بَيْتِهِ الثُّلُثَ،وَيُطْعِمُ فُقَرَاءَ جِيرَانِهِ الثُّلُثَ،وَيَتَصَدَّقُ عَلَى السُّؤَال بِالثُّلُثِ". [6] "

(1) - صحيح ابن حبان - (7 / 52) (2812) صحيح

(2) - صحيح مسلم- المكنز - (5236 )

(3) - التفسير الميسر - (11 / 78)

(4) - صحيح البخارى- المكنز - (976 ) -الجَذعة: ما استكمل سنة ولم يدخل في الثانية

(5) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (35 / 210)

(6) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (5 / 102) والمغني ( 11 / 109 ط المنار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت