فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 670

الدعاء للميت عند العلم بموته. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"الْمَوْتُ فَزَعٌ،فَإِذَا بَلَغَ أَحَدَكُمْ وَفَاةُ أَخِيهِ فَلْيَقُلْ:إِنَّا لِلَّهِ،وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ،وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ،اللَّهُمَّ اكْتُبْهُ عِنْدَكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ،وَاجْعَلْ كِتَابَهُ فِي عِلِّيِّينَ،وَاخْلُفْهُ فِي أَهْلِهِ فِي الْغَابِرِينَ،وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ،وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ"رواه ابن السني [1] .

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ،اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ عَلَى قُلُوبِ خِيَارِهِمَ،اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِفُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ ذَنْبَهُ،وَأَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ مُحَمَد - صلى الله عليه وسلم - , اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمُهْتَدِينَ،وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ،وَاجْعَلْ كِتَابَهُ فِي عِلِّيِّينَ،وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ رَبَّ الْعَالَمِينَ،اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ،وَلاَ تُضِلَّنَا بَعْدَهُ. [2]

الصلاة على الميت واتباع الجنازة حتى يفرغ من دفنها. فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا،ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُوضَعَ فِي قَبْرِهِ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ وَلَهُ قِيرَاطَانِ مِنَ الأَجْرِ وَهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ،وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُوضَعَ فِي الْقَبْرِ،فَلَهُ قِيرَاطٌ. رواه البخاري [3] .

الموعظة عند القبر أثناء الدفن والدعاء للميت بعد ردم التراب. فعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،كَانَ فِي جِنَازَةٍ فَأَخَذَ عُودًا،فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ فِي الأَرْضِ،فقَالَ:مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ،فقَال رَجُلٌ:أَلاَ نَتَّكِلُ ؟ فقَالَ:اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ ثُمَّ قَرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى،فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى،وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى،فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل:] . رواه البخاري [4] .

وعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ « اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ » . رواه أبو داود [5] .

وعَنْ عُثْمَانَ،قَالَ:وَقَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ وَهُوَ يُدْفَنُ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ قَالَ:اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا اللَّهَ لَهُ بالثَّبَاتِ ؛ فَإِنَّهُ يُسْأَلُ الآنَ. [6]

(1) - عَمَلُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ لِابْنِ السُّنِّيِّ (560 ) والمعجم الكبير للطبراني - (10 / 206) (12299) حسن

عِلِّيُّون: اسم للسماء السابعة، وقيل: هو اسمٌ لدِيوَان الملائكة الحَفَظَة، تُرْفَع إليه أعمالُ الصالحين من العباد، وقيل: أراد أعْلَى الأمْكِنَة وأشْرَفَ المرَاتِب من اللّه في الدار الآخرة. - الغابرين: الباقين - الفِتْنة: الامْتِحانُ والاخْتِبار

(2) - مصنف ابن أبي شيبة - (3 / 293) (11480) حسن

(3) - صحيح البخارى- المكنز - (47 ) وصحيح ابن حبان - (7 / 350) (3080)

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم -: وَهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ يُرِيدُ بِهِ أَحَدَهُمَا.

(4) - صحيح البخارى- المكنز - (4946 ) وصحيح ابن حبان - (2 / 45) (334)

(5) - سنن أبي داود - المكنز - (3223 ) صحيح

(6) - مسند البزار ( المطبوع باسم البحر الزخار -(2 / 91) (445) صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت