غير آسِن ... غير متغيّر ولا منْتن
عسل مصفّى ... مُنَقّى من جميع الشوائب
ماءً حميما ... بالغا الغاية في الحرارة
ماذا قال آنفا ... ماذا قال الآن ، أو الساعة القريبة
جاء أشراطها ... علاماتها ومنها مبعثه صلى الله عليه وسلم
فأنى لهم ؟ ... فكيف . أو منْ أين لهم ؟
ذِكراهم ... تذكّرهم ما ضيعوا من طاعة الله
يعلم متقلبكم ... متصرّفكم حيث تتحركون
مثواكم ... مقامكم حيث تستقرون
المغشيّ عليه ... منْ أصابته الغشْيَة والسّكرة
فأولى لهم ... قاربهمْ ما يهلكهم واللام مزيدةٌ أو العقاب أحقّ وأوْلى لهم
طاعة ... خيرٌ لهم أو أمرنا طاعة ٌ
عزم الأمر ... جدّ ولزم الجهاد
فهل عسيتمْ ... فهل يُتوقّع منكم ؟ (أي يُتوقّع)
توليتم ... الحُكم وكنتم ولاة أمر الأمّة
أقفالها ... مَغاليقها التي لا تفتح
سوّل لهم ... زيّن وسهّل لهم خطاياهم ومنّاهم
أملي لهم ... مدّ لهمْ في الأماني الباطلة
يعلم إسرارهم ... إخفاءهم كل قبيح
أضغانَهم ... أحقادهم الشديدة الكامنة
بسماهمْ ... بعلامات نسِمهم بها
في لحن القول ... بفحوَى وأسلوب كلامهم الملتوي
لنبلونّكم ... لنختبرنّكم بالتكاليف الشاقة
نبْلوَ أخباركمْ ... نظهرها ونكشفها
فلا تهنوا ... فلا تضعفوا عن مقالتة الكفار
السّلم ... الصّلح والمُوَادَعَة
يَتركم أعمالكم ... ينْقصكم أجورَها
فيُحْفكم ... يجْهدكم بالطلب كلّ المال
أضغانَكم ... أحقادكم الشديدة على الإسلام
... (48) سورة الفتح - مدنية (آياتها 29)
الكلمة ... التفسير
فتحا مبينا ... هو صُلح الحديبية عام 6 هـ
السكينة ... السكون والطمأنينة والثبات
ظن السوْء ... ظنّ الأمر الفاسد المذموم
عليهم دائرة السّوْء ... دعاءٌ عليهم بالهلاك والدّمار
تعزروه ... تَنصروه تعالى بنصْرَة دينه
توقّروه ... تعظّموهتعالى وتبجّلوه
تسبّحوه ... تنزّهوهعما لا يليق بجلاله
بكرة وأصيلا ... غدوة وعشيّا، أو جميع النّهار
نَكثَ ... نَقَض البيعة والعَهْد
المخلّفون ... عن صحْبتك في عمرة الحديبية
لنْ يَنْقلب ... لن يعود إلى المدينة
قوْمًا بُورا ... هالكين أو فاسدين