خلقَكمْ أطوارا ... مُدَرّجًا لكم في حالاتٍ مُختلِفة
سموات طِباقا ... كلّ سَمَاءٍ مُقْبيَّة على الأخْرى
نورًا ... مُنَوّرًا لِوَجْهِ الأرض في الظلام
الشّمس سِرَاجًا ... مِصْباحًا مُضيئا يمحُو الظلام
أنْبَتَكم من الأرض ... أنْشأكم من طينتها
الأرض بساطًا ... فِراشا مبسوطا للاستقرار عليها
سُبُلًا فِجَاجًا ... طرُقًا وَاسِعات
خَسَارًا ... ضلالا في الدنيا وعِقابًا في الآخرة
مَكْرًا كُبَّارًا ... بَالِغَ الغَايةِ في الكِبَر
وَدًّا ... أصنامٌ عَبَدوها ثمّ انتقلت إلى العَرَب .، فكان وَدّ لِكَلْب
سُوَاعًا ... وسُوَاعٌ لِهُذيْل
يَغوثَ ... وَ يَغُوث لِغَطفان
يَعُوق ... ويَعُوق لِهَمَذان
نَسْرَا ... ونَسْرٌ لآلِ ذي الكَلاع مِنْ حِمْير
ممّا خطيئاتِهم ... من أجل ذنوبهم و"ما"زائدة
ديّارًا ... أحدًا يَدور ة يَتحرّك في الأرض
تبارًا ... هَلاكًا وَ دَمارًا
... (72) سورة الجنّ - مكية (آياتها 28)
الكلمة ... التفسير
قرآنا عَجَبا ... عجبًا بديعا في بلاغته وفصاحته
الرّشد ... الحقّ والصّواب . أو التوحيد والإيمان
تعالى ... ارتفعَ وعَُظمَ
جدّ ربّنا ... جلاله . أو سلطانه . أو غِنَاه
يَقول سَفيهُنا ... جَاهِلنا (إبليس اللعين)
شططا ... قوْلًا مُفرطًا في الكذب والضّلال
يَعوذون ... يَسْتعيذون ويَتحيّرون
فزادوهمْ رَهَقا ... إثما . أو طغيانا وسَفَها
حَرَسًا شديدا ... حُرّاسا أقوياء من الملائكة
شُهُبًا ... شُعل نار تَنْقَضّ كالكواكب
شِهابًا رَصَدًا ... راصِدًا ، مُترقّبا يَرْجُمه
رَشَدًا ... خَيْرًا وصَلاحًا ورحمة
طرائق قِدَدًا ... ذوي مذاهب مُتفرقة مُختلِفة
ظننّا ... عَلِمْنا وأيقنّا الآن
فلا يَخاف بخسا ... فلا يَخشى نَقْصًا منْ ثوَابه
و لا رهقا ... غَشَيَان ذِلّة له
منّا القاسطون ... الجَائرون بكفرهم العادلون عنْ طريق الحقّ
تَحرّوا رشدا ... قَصَدوا خَيرًا وصلاحا وهُدًى
لجهنّم حطبا ... للنّار وقودًا
على الطريقة ... طريقة الهدى"ملّة الإسلام"
ماءً غَدَقًا ... كثيرًا يتّسِع بع العيش
لنفتِنَهم فيه ... لِنَخْتَبرَهم فيما أعْطيناهم