ما يعبأ بكم ... ما يكترث وما يبالي بكم
دعاؤكم ... عبادتكم له تعالى
يكون لزاما ... يكون جزاء تكذيبكم عذابا دائما مُلازما لكم
... (26) سورة الشعراء - مكية (آياتها 227)
الكلمة ... التفسير
باخعا نفسك ... مُهلِكُها حسرة وحُزنا
أعناقهم ... جماعاتهم أو رؤساؤهم ومقدّموهم
زوج كريم ... صِنفٍ حسن كثير النّفع
الكافرين ... الجاحدين لِنعمتي
الضّالين ... المخطئين لا المتعمّدين
عبّدت بني إسرائيل ... اتّخذتهم عبيدا لك مستذلّين
نزع يده ... أخرجها من جيبه
هي بيضاء ... بياضا نورانيا يغشى الأبصار
للملأ ... وجوه القوم وسادتهم
أرجه وأخاه ... أخِرْ أمرهما ولا تعجل بعقوبتهما
حاشرين . . ... الشّرَط يجمعون كل السّحرة
هل أنتم مجتمعون ... حثّ على الإجتماع واستعجالٌ له
بعزّة فرعون ... بقوّته وعظمته
تلقف ... تبتلِع بسرعة
ما يأفكون ... ما يقلبونه عن وجهه بالتّمْويه
لا ضير ... لا ضرر علينا فيما يُصيبنا
إنّكم مُتّبعون ... يتّبعُكُم فِرعون وجُنُوده
حاشرين ... جامعين للجيش ليتبَعوهُم
لشرذمة ... لطائفة قليلة بالنّسبة إلينا
حاذرون ... مُحترزون . أو مُتأهّبون بالسلاح
مشرقين ... داخلين في وقت الشّروق
تراءى الجمعان ... رأى كلّ منهما الآخر
فانفلق ... انشقّ اثنيْ عشر فِرقا
فرق ... قطعة من البحر مُرتقعة
كالطّود العظيم ... كالجبل المُنطاد في السماء
أزلفنا ثمّ الآخرين ... قرّبنا هنالك آل فرعون من البحر
أفرأيتم . . ... أتأمّلتُم فعلِمتم . .
لسان صدق ... ثناءً حسنا وذكرا جميلا
لا تخزني ... لا تفضحني ولا تذلّني بعقابك
بقلب سليم ... بريء من مرض النفاق والكفر
أزلفة الجنّة ... قُرّبت بحيث يُرى نعيمها
برّزت الجحيم ... أُظهرت بحيث تُرى أهوالها
للغاوين ... الضّالين عن طريق الحقّ
فكبكبوا ... فأُلقي الأصنام على وجوههم مرارا
نسوّيكم بربّ العالمين ... نجعلكم وإياه سواءً في استحقاق العبادة وأنتم أعجز الخلْق
حميم ... قريب أو شفيق يهتمّ بأمرنا
كرّة ... رجعة إلى الدنيا
اتبعك الأرذلون ... السِفلة الأدنياء من النّاس
فافتح ... فاحكم