بالزّبر ... بالكتب المكتوبة كصحف إبراهيم وموسى عليهما السلام
كان نكير ... إنكاري عليهم بالتدمير
جددٌ ... ذات طرائق وخطوط مختلفة الألوان
غرابيب سود ... متناهية في السّواد كالأغربة
لن تبور ... لم تكسُدَ وتفسُدَ ، أوَ لن تهلِك
ظالم لنفسه ... رجحت سيّئاته على حسناته
مقتصد ... استوت حسناته وسيّئاته
سابق بالخيرات ... رجحت حسناته على سيّئاته
الحَزن ... كلّ ما يُحزن ويَغمّ
دار المُقامة ... دار الإقامة الدّائمة (الجنّة)
نَصَبٌ ... تعب ومشقّة
لغوبٌ ... إعياء من التعب وفتور
هم يصطرخون ... يستغيثون ويصيحون بشدّة
جعلكم خلائف ... خلفاء من كان قبلكم
مقتا ... أشدّ البغض والغضب والاحتقار
خسارا ... هَلاكا وخسرانا
أرأيتم شركاءكم ... أخبروني عن شُركائكم
أم لهم شِرك ؟ ... بل ألَهم شرِكة مع الله تعالى في الخلق؟
غرورا ... باطلا . أو خداعا
جهد أيمانهم ... مجتهدين في الحلف بأغلظها وأوكدها
نفورا ... تباعدا عن الحقّ وفرارا منه
و مكر السّيّء ... والمكر السّيء (الكيد للرّسول)
لا يحيق ... لا يُحيط أو لا ينزل
فهل ينظرون ... فما ينتظرون
سنّة الأوّلين ... سنّة الله فيهم بتعذيبهم بتكذيبهم
... (36) سورة يس - مكية ( آياتها 83)
الكلمة ... التفسير
لقد حقّ القول ... واللهِ لقد ثبت ووجب العقاب
أغلالا ... قيودا تشدّ أيديهم إلى أعناقهم
غهم مقمحون ... رافعوا الرّءوس غاضّوا الأبصار
سدّا ... حاجزا ومانِعا
فأغشيناهم ... فألبسنا أبصارهم غشاوة
آثارهم ... ما سنّوه من حسن أو سيّء
أحصيناه ... أثبتناه وحفظناه
إمام مبين ... أصل بيّن (اللوح المحفوظ)
القرية ... أنطاكية
فعززنا بثالث ... فقوّيناهما وشددناهما به
تطيّرنا بكم ... تشاءمنا بكم
طائركم معكم ... شؤمكم كُفركم المصاحب لكم
أئن ذكّرتم ... أئن وُعِظتم تطيّرتم
يسعى ... يُسرع في مشيه لنصح قومه
فطرني ... خلقني وأبدعني
لا تغن عنّي ... لا تدفع عنّي
صيحة واحدة ... صوتًا مُهلكًا من السّماء
خامدون ... مَيّتون كما تخمد النّار
يا حسرة ... يا وَيْلًا . أو يا تَنَدّمًا
كم أهلكنا ... كثيرا أهلكنا
القرون ... الأمم