قانتات ... مطيعات خاضعاتٍ لله
سائحات ... مهاجرَاتٍ . أو صائمات
قوا أنفسكم ... جَنّبوها بالطاعات
غِلاظ شِداد ... قساةٌ أقوياء وهم الزبانية
توبة نَصوحا ... خالصة . أو صادقة . أو مقبولة
لا يُخزي الله النبي ... لا يُذلّه بل يُعزّه ويكرمه
اغلظ عليهم ... شدِّدْ. أو اقْسُ عليهم
فخانتاهما ... بالنّفاق أو بالنميمة
فلم يغنيا عنهما ... فلمْ يَدْفَعا ولم يمْنعاعنهما
أحصنت فرجها ... عَفّتْ وصانته من الرّجال
من روحنا ... روحًا مِنْ خَلقِنَا بلا توسّط أبٍ (عيسى عليه السلام)
من القانتين ... من القوم المطيعين لربّهم
... (67) سورة الملك أو تبارك - مكية ( آياتها 30)
الكلمة ... التفسير
تبارك الذي ... تعالى وتمجّد أو تكاثر خَيْره
بيده الملك ... له الأمر والنّهي والسلطان
خلق الموت ... أوْدَه . أو قدّرَه أزلًا
ليبلوكم ... ليَختبركم فيما بين الحياة والموت
أحسن عملا ... أصْوبَه وأخلَصَه أو أسْرَع طاعة
طباقا ... كلّ سَماءٍ مَقِْبيّة على الأخرى
تفاوت ... اختلاف وعَدَم تناسب
فطور ... شقوق وصدوع أو خلل
كرتين ... رَجْعَتين رَجعة بعد رجعة
خاسئا ... صاغرا لعدم ِوجْدان الفُطور
هو حسير ... كليلٌ من كثرة المراجعة
بمصابيح ... بكواكب عظيمة مُضيئة
رجوما للشياطين ... بانقضاض الشّهب منها عليهم
شهيقا ... صَوْتا مُنْكرًا كصوت الحمير
تفور ... تغلي بهم غليَان القِدْر بما فيها
تكاد تميّز ... تتقطّع وتتفرّق وتنْشقّ
فَوْج ... جماعة من الكفار
فَسُحْقا ... فبُعْدا من الرّحمة والكرامة
الأرض ذلولا ... مُذلّلة ليّنَة سَهْلة تستقرّون عليها
مَناكبها ... جَوَانبها . أو طُرُقِها وفِجَاجها
إليه النشور ... إليه تبْعثون من القبور
منْ في السّماء ... أمْرُه وقَضاؤُه وسلطانه
يَخسف بكم ... يُغَوّر بكم
هِي تمور ... تَرْتجّ وتضطرب فتعلو عليكم
حاصبا ... ريحًا من السّماء فيها حَصباء
كيف نذير ... كيف إنذاري وقدْرتي على العِقاب
كان نكير ... إنكاري عليهم بالإهلاك