جاثمين ... هامدين ميّتين لا يتحرّكون
لم يغنوا فيها ... لن يُقيموا فيها طويلا في رغد
بُعدا لمدين ... هلاكا وسُحقا لهم
بَعدت ثمود ... هلكت من قبل
سُلطان ميبن ... بُرهان بيّن على صدق رسالته
يقدُم قومه ... يتقدّمهم كما يتقدّم الوارد
فأوردهم النّار ... أدخلهم فيها بكفره وكفرهم
الورد المورود ... المدخل المدخول فيه وهو النّار
الرّفد المرفود ... العطاء المُعطى لهم وهو اللّعنة
حصيد ... عافي الأثر ، كالزّرع المحصود
غير تتبيب ... غير تخسير وإهلاك
زفير ... إخراج شديد للنّفس من الصّدر
شهيق ... ردّ النّفس إلى الصّدر
غير مجذوذ ... غير مقطوع عنهم
مُريب ... موقع في الرّيبة وقلق النّفس
لا تطغوا ... لا تُجاوزوا ما حدّه الله لكم
لا تركنوا . . ... لا تَمِلْ قلوبكم بالمحبّة
زُلفا من الليل ... ساعات منه قريبة من النّهار
ذكرا للذّاكرين ... عِظة للمتّعظين
القرون ... الأمم
أولوا بقية ... أصحاب فضل وخير
ما أُترفوا فيه ... ما أنعموا فيه من الخصب والسّعة
تمّت ... وجبت وثبتت
مكانتكم ... غاية تمكّنكم من أمركم
سورة يوسف - مكّيّة (آياتها 111)
الكلمة ... التفسير
نقُصّ عليك ... نُحدّثك أو نبيّن لك يا محمد
يجتبيك ... يصطفيك بأمور عظام
تأويل الأحاديث ... تعبير الرؤيا وتفسيرها
نحن عُصبة ... جماعة كُفاة للقيام بأمره دونها
ضلال مُبين ... خطأ بيّن في إيثارهما علينا
اطرحوه أرضا ... ألقوه في أرض بعيدة عن أبيه
يخلُ لكم وجه أبيكم ... يخلص لكم حبّه وإقباله عليكم
غيابة الجبّ ... ما غاب وأظلم من قعر البئر
السّيّارة ... المسافرين
يرتع ... يتّسع في أكل ما لذ وطاب
يلعب ... يُسابق ويرم بالسّهام
أجمعوا ... عزموا وصمّموا
نستبق ... ننتضل في الرّمي بالسّهام
سوّلت ... زيّنت وسهّلت
فصبر جميل ... لا شكوى فيه لغير الله تعالى
سيّارة ... رُفقة مُسافرون من مدين لمصر
واردهم ... من يتقدّم الرّفقة ليستقي لهم
فأدلى دلوه ... فأرسلها في الجبّ ليملأها ماءً
أسرّوه ... أخفاه الوارد وأصحابه عن بقيّة الرّفقة ، أو أخفى أو إخوته أمره
بضاعة ... متاعا للتّجارة
شروه ... باعه إخوته . أو السّيّارة