فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 140

جعلا له شركاء ... بتسمية ولديهما عبد الحارث بوسوسة

عمّا يُشركون ... أي العرب بعبادة الأصنام

فلا تُنظرون ... فلا تُمهلوني ساعة

لا يبصرون ... لعدم قدرتهم على الإبصار

خذ العفو ... ما عفا وتيسّر من أخلاق النّاس

و أمر بالعرف ... بالمعروف حُسنُه في الشّرع

ينزغنّك ... يُصيبنّك . أو يصرفنّك

نزغ ... وسوسة . أو صارف

مسّهم طائف ... أصابتهم لمّة أي وسوسة ما

تذكّروا ... أمر الله ونهيه وعداوة الشّيطان

يمدّونهم في الغيّ ... تُعاونهم الشّياطين في الضّلال

لا يُقصِرون ... لا يكفّون عن إغوائهم

اجتبيتها ... اختلقتها واخترعتها من عندك

هذا بصائر ... القرآن حجج بيّنة وبراهين نيّرة

تضرّعا ... مُظهرا الضَّراعة والذلة

خيفة ... خائفا من عقابه

بالغدوّ والآصال ... أوائل النّهار وأواخره . أي في كلّ وقت

له يسجدون ... يُصلّون ويعبدون (آية سجدة)

الكلمة ... التفسير

الأنفال ... غنائم بدر

لله والرّسول ... مفوّضٌ إليهما أمرُها

ذات بينكم ... أحوالكم التي يحصل بها اتّصالكم

وجلت قلوبهم ... فزعت ورقّت استعظاما وهيبة

يتوكّلون ... يعتمدون وإلى الله يُفوّضون

الطائفين ... هما العير والنّفير

ذات الشّوكة ... ذات السّلاح والقوّة . وهي النّفير

دابر الكافرين ... آخرهم والمراد جميعهم

مُردفين ... مُتبِعا بعضهم بعضا آخر منهم

يغشّيكم النّعاس ... يجعله غاشيا عليكم كالغطاء

أمنة منه ... أمنا من الله وتقوية لكم

رجز الشّيطان ... وسوسته وتخويفه إياكم من العطش

ليربط ... يشدّ ويقوّي باليقين والصّبر

أنِّي معكم ... مُعينكم على تثبيت المؤمنين

الرّعب ... الخوف والفزع والإنزعاج

كلّ بنان ... كلّ الأطراف أو كلّ مفصل

شاقّوا ... خالفوا وعصوْا

زحفا ... جيشا زاحفا نحوكم لقتالكم

مُتحرّفا ... مظهرا الفرار خِدعة ثم يكرّ

مُتحيّزا إلى فئة ... منضمّا إليها ليقاتل العدوّ معها

باء بغضب ... رجع متلبّسا به مستحقّا له

لِيُبليَ المؤمنين ... ليُنعم عليهم بالنّصر والأجر

موهن . . ... مُضعف . .

تستفتحوا ... تطلبوا النّصر لأهدى الفئتين

يُحييكم ... يورثكم حياةً أبديّة في نعيم سرمديّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت